العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

108

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

مذهب أصحابنا الإمامية ، و هو الحقّ لوجهين : نقلي و عقلي . أمّا النقليّ فدلالة القرآن عليه ظاهرة ، كقوله تعالى : أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ [ المؤمنون / 151 ] . وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [ الذّاريات / 56 ] . وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا [ ص / 27 ] . و أمّا العقلي فهو أنّه لو لا ذلك لزم أن يكون عابثا ، و اللّازم باطل ، فالملزوم مثله . أمّا بيان اللّزوم فظاهر ، و أمّا بطلان اللّازم ، فلأنّ العبث قبيح ، و القبيح لا يتعاطاه الحكيم . و أمّا قولهم : « لو كان فاعلا لغرض لكان مستكملا بذلك » فإنّما يلزم الإستكمال ان